» وزارة الزراعة تطبق عقوبات صارمة بحق (4) مشروعات دواجن مخالفة» ألحقت الدواجن المستوردة خسائر كبيرة بمشاريع الدواجن الوطنية، خصوصاً الصغيرة منها، جراء عدم قدرة الأخيرة على المنافسة بسبب رخص أسعار المستوردة، وهو ما تسبب في إغلاق نحو 15 في المئة من مشاريع الدواجن المحلية.وقال مستثمرون في قطاع الدواجن السعودية لـ «الحياة» أزمة الشعير ترفع أسعار المواشي في جازان» طرح ملفات حيوية خاصة بالزراعة والغذاء أمام منتدى عالمي» .1 مليار ريال إجمالي الناتج المحلي الزراعي السعودي بتجربة فريدة فاقت التوقعات وحققت الاكتفاء الذاتي» تأسيس 5 وحدات لفسح الأدوية البشرية والبيطرية.. و«هيئة الغذاء والدواء» تنشئ وحدة لمراقبة المخدرات والمؤثرات العقلية» أسعار الأغنام تتجاوز ألف ريال في عسير والشرقية » العبيد لـ"الوطن": إنشاء محاجر بيطرية يضمن صحة الأغنام وسرعة توفير احتياجات السوق » «وزارة التجارة السعودية» تدرس تسعير بيع المواشي الحية بالكيلو جرام» وسط غياب شركات القطاع الزراعي بسبب تراجع زراعة القمح

  

أ.د. مرزوق بن محمد العكنه - 12/04/2008م - 4:44 م | مرات القراءة: 7714


تعتمد خصوبة الفرس على مقدرتها في إبداء الرغبة الجنسية بعد سن البلوغ الطبيعي، وطاقتها في الإخصاب وحمل الجنين لفترة محددة، ولفظ الجنين مع أغشيته بشكل سليم، ومن ثم معاودة إبداء الرغبة الجنسية، وهكذا. إن أي خلل في هذه السلسلة التناسلية سيؤدي حتماً إلى ضعف الخصوبة، أو حتى إلى انعدام الخصوبة.

 تنفرد أنثى الفصيلة الخيلية بمميزات في التناسل لا يمكن أن توجد في حيوانات أخرى، فمثلاً تأخذ الأعضاء التناسلية وضعاً رأسياً بدلاً من أفقياً، وتميز لب المبيض بوجوده خارجياً بدلاً من داخلياً، ويمتاز عنق الرحم بسهولة انفتاحه اليدوي حتى أثناء الحمل. بينما تشترك أنثى الفصيلة الخيلية مع الناقة في انتشار ازغب الحبيبة الاغتذائية للمشيمة على كامل نطاق بطانة الرحم، كما أن داء الحمى المالطية لا يسبب الإجهاض في الأفراس أو النوق. 
يأتي دور الطبيب البيطري المختص في تقييم خصوبة الفرس، وتحديد المشاكل التي تطرأ عليها، ومن ثم وضع الحلول لها بما يتفق مع الغرض من تربية الأفراس. 

شكل (1): الجهاز التناسلي للفرس.

 

الفحص الإكلينيكي للجهاز التناسلي في الفرس

     يتناول هذا القسم الخطوات الواجب إتباعها لفحص الفرس من أجل التأكد من صحة تناسلها وكذلك للتعرف على وجود شذوذات في الجهاز التناسلي وكيفية تأثيرها على خصوبة الفرس.

 

التحكم في الفرس

     من الضروري التأكد من التحكم الصحيح والكافي للفرس قبل الشروع في فحص جهازها التناسلي. وتمنع هذه الاحتياطات أو تقلل من إصابة الفرس أو الممارس أثناء الفحص.  يجب  دائما  الحذر فركلة واحدة من الفرس قد تؤدي  بحياة الفاحص أو على الأقل تعوق استمراره في المهنة. ويـختلف قدر التحكم من فرس لأخرى حيث تتطلب الأفراس التي تعودت على الفحص المستقيمي تحكم بسيط مقارنة بالأفراس التي تفحص لأول مرة.   

تكون بعض الأفراس شرسة بطبعها وترفس. كما أن رؤية الفرس لأشياء غير معتادة (مثل ملابس الطبيب الواقية ، أغطية الأذرع  الملونة وخلافها) يجعلها متوترة.  وطرق التحكم هي:

1. الزناقة

     تعتبر الزناقة أفضل طريقة للتحكم في الفرس وقد لا تتقبلها الفرس بسهولة خاصة في أول مرة، وقد تحاول القفز خارجها. يجب أن يكون الباب الخلفي للزناقة بارتفاع مناسب وغير مرتفع جداً حتى لا تصاب يد الفاحص بأذى، وأن يكون هذا الباب مثبت جيدا حتى يوفر الحماية للفاحص، ومبطن من الداخل حماية للقدم الخلفية للفرس.

2. اللواشة

     تعتبر اللواشة مفيدة كوسيلة إضافية للتحكم في الفرس. وهي سهلة الاستخدام ولا تترك أثرا على الأذن أو الشفة.  قد يصعب تلويش بعض الأفراس إذ لا تتوقف عن الحركة أثناء التلويش.

3. الشكال

     يستخدم الشكال للتحكم في القوائم الخلفية إذا تحتم فحص الفرس في مكان مفتوح.

4. رفع القائمة الأمامية

     يساعد رفع القائمة الأمامية في الجهة التي عليها الفاحص منع الفرس من الرفس بالقائمة الخلفية على ذات الجانب. لكن قد يحتاج الفاحص أن يقف خلف الفرس مباشرة  وقد تسقط القائمة الأمامية فجأة من يد المساعد غير المتمرس. ويساعد ثنى رأس الفرس باتجاه الفاحص منع الرفس بالقائمة الخلفية على نفس الجهة.

     يساعد رفع الذيل مباشرة خلف ظهر الفرس على جذب انتباه الفرس بعيدا عن الفاحص.

5. المهدئات

     قد يتطلب استخدام المهدئات للتحكم في الفرس العصبية. من الضروري تذكر أن التحكم الزائد هو كالتحكم الضعيف يمثل خطورة على الفرس والفاحص.  كما يجب عدم الاستسلام للشعور بالأمن الكاذب حتى مع استخدام مختلف طرق التحكم. ينبغي الاقتراب من الفرس من الأمام والتحرك جانبا في اتجاه المؤخرة  والتحدث مع الفرس ووضع إحدى اليدين على ظهر الفرس حتى مرورها إلى منبت الذيل. كما ينبغي تجنب التحركات الفجائية والازعاجات الصاخبة. وأن يكون التحدث مع المساعد أو صاحب الفرس بصوت منخفض. تتخذ الحيطة دائما ويقلل الوقت الذي يمكثه الممارس خلف الفرس بقدر الإمكان.

 

خطوات فحص الفرس

أولا: تاريخ الفرس                                                     

 ينبغي أن يبدأ فحص الفرس بتجميع كل البيانات من السجلات الصحية والتناسلية وتاريخ الفرس التناسلي.

ثانيا: الفحص الجسماني العام

     لا يعني الفحص التناسلي للفرس من أجل التناسل تجاهل الصحة العامة،  فان الصحة العامة الجيدة تطيل عمر الفرس كما تساعد على ثبات الحمل، كما أن توفير سرسوب عالي الجودة مهم للمساعدة على نمو جيد للمهر. ويجب أيضا فحص كل أجهزة الجسم بعناية (الجهاز الهضمي ، التنفسي ، البولي ، الدوري ، العصبي  وغيرها).  

ثالثا:  الفحص التناسلي          

 فحص الأعضاء التناسلية الخارجية

يلف الذيل ويرفع لأعلى أو جانبا لرؤية شكل الفرج والعجان والشرج بوضوح. ويكون الفرج السليم عمودي تقريبا ولا توجد به تشوهات أو إفرازات. وتكون شفرتي الفرج متطابقتين تماما لإحكام غلقهما منعا للتلوث.

فحص الأعضاء التناسلية الداخلية

1. الجس المستقيمي

     من المهم التحكم جيداً في الفرس قبل الشروع في جسها عبر المستقيم لتفادي إصابة كلاً من الفرس والطبيب. يلبس الفاحص قفازاً بلاستيكياً ويزيت جيداً، ويتم تفريغ المستقيم تماما من البراز دون محاولة تمديد المستقيم جانبا لو كان مشدوداً  ولا تقاوم الحركة الدودية القوية للمستقيم لتفادي تمزقه. ينبغي سحب اليد واخراجها من المستقيم خلال العصر البطني الفعال (شكل 2).

     يتم جس المبايض أولاً فالرحم وعنق الرحم ويجس الرحم للحمل أولاً ثم يستكمل الجس إذا كانت الفرس غير حامل. تتواجد المبايض عادة جانبي الرباط العريض وهي تشبه

شكل (2): الجس المستقيمي للفرس

 .  الفحص المهبلي

   تغسل منطقة العجان والفرج بماء نظيف أو مطهر خفيف ثم يتم تدخيل مكشاف مزيت أو مبلل خلال شفرتي الفرج ويوجه إلى الأمام فأعلى ثم يولج كاملا (حولي 30سم) ويستخدم مصدر ضوئي لإنارة المهبل، ويعين شكل عنق الرحم وجدار المهبل. تتم ملاحظة وجود أي التصاقات أو إفرازات أو التهاب بعنق الرحم أو المهبل وكذلك وجود  بول فيه.

3  الفحص بالموجات فوق الصوتية عبر المستقيم

     تستخدم الموجات فوق الصوتية ذات ترددات مرتفعة (2-10 ميجاهرتز) في الأغراض التشخيصية (شكل 3)، حيث يساعد الفحص بجهاز الموجات فوق الصوتية في التشخيص المبكر للحمل وفحص المبايض لمعرفة حجم الجريبات وتواجد أجسام صفراء على المبيض، كما يسهل تشخيص أورام المبيض والرحم وتجمع سوائل مرضية داخل الرحم. يحدث الصدى الواضح للأشعة عندما ينعكس جزء كبير من الموجات فوق الصوتية باتجاه المجس فتظهر كمناطق بيضاء على شاشة الجهاز. ولذلك تظهر الأنسجة التي تعكس الأشعة بوضوح مثل العظام وكذلك المعادن والغاز بيضاء وتسـمى صدوية.

     لا ينتج صدى صوتي عند انتقال الأشعة دون انعكاس وتظهر سوداء على الشاشة ومثال ذلك السوائل التي تمر فيها الموجات فوق الصوتية فتظهر سوداء (غير صدوية). تظهر الأنسجة التي تعكس جزء وتمرر جزء من الأشعة درجات من الظلال الرمادية على شاشة الجهاز مثل الأنسجة الرخوة. 

  

شكل (3): جهاز الموجات فوق الصوتية. 

 جهاز الفرس التناسلي 

     يتكون الجهاز التناسلي للفرس (شكل 1) من مبيضين وقناتي البيض والرحم وعنق الرحم والمهبل والدهليز والفرج والبظر. يقع ما يقارب نصف الجهاز التناسلي بالتجويف الباطني والنصف الآخر داخل تجويف الحوض. عندما يحدث التبويض وتطرح الخلية البيضية من الجريبة، تستقبلها أهداب قناة البيض حيث تدفع إلى أمبولا قناة البيض لتلتقي بالحيوانات المنوية فيحدث الإخصاب. وتتحرك  الخلية البيضية المخصبة ( الجنين ) لأسفل قناة البيض لتنتهي بالرحم الذي يوفر البيئة السليمة لنمو الجنين فيحدث الحمل.

 

يجب أن تكون الفرس محكومة في زناقة مناسبة حتى تفحص بأمان حيث يتم تفريغ المستقيم من البراز تماما لضمان الملامسة الجيدة بين المجس وجدار المستقيم. وينبغي سحب المجس عند ملاحظة تحزيق الفرس أثناء الفحص. يوضع المجس داخل المستقيم طوليا ويتم تحريكه للأمام لتصوير عنق الرحم (حوالي 20 سم من الدبر) ثم جسم وقرني الرحم. يختلف الصدى الصوتي للرحم أثناء دورة الشبق فيمكن التعرف على المبايض بالبحث عنها على جانبي قرني الرحم حيث توجد عادة جريبات سوداء (غير صدوية) وقد يحتوي المبيض على أجسام لوتينية (يتدرج لونها بين الرمادي و الأبيض).

 

رابعا: وسائل تشخيصية أخرى

(أ) مزرعة من الرحم

     تغسل منطقة العجان  ثلاث مرات بصابون خفيف أو محلول يود وتجفف، يستعمل قفاز طويل نظيف وعليه قفاز جراحي معقم، ويفضل استخدام مسحة رحمية خاصة بالخيول لتفادي تلوثها أثناء أخذ المسحة، وتنقل مباشرة للمختبر أو من خلال وسط ناقل. تعطي المزرعة الرحمية معلومات مفيدة عن تواجد بعض أنواع الميكروبات أو الفطريات الممرضة داخل الرحم.

(ب)  فحص خلوي للرحم

     يتم الفحص الخلوي للرحم باستخدام مسحة خاصة للحصول على خلايا من تجويف الرحم أو الغشاء المبطن للرحم مثل الخلايا البيضاء المتعادلة أو فطريات مصاحبة لالتهاب  أو عدوى رحمية كالتهاب بطانة الرحم.

(ت)  خزعة رحمية

     تستخدم آلة خاصة وتمرر خلال عنق الرحم للحصول على عينة من بطانة الرحم. توضع العينة في مثبت وتنـقل للمختبر للفحص تحت المجهر. تفيد الخزعة في اكتشاف كثير من المشاكل الرحمية وتقيم خصوبة الفرس.

 (ث)  الفحص بالمنظار الداخلي

     يستخدم المنظار الداخلي لرؤية التجويف الرحمي مباشرة و يفيد في تشخيص حاسم لبعض التشوهات مثل الكيسات الرحمية أو الأجسام الغريبة كالمسحات التي كسرت وتركت داخل تجويف الرحم، وكذلك تواجد صديد أو التصاقات.

(ج)  تحليل هرموني

     يتم قياس مستوى هرمون البروجستيرون للدلالة على نشاط المبيض وكذلك يتم قياس هرمون التستستيرون المصاحب لورم خلية الغشاء المحبب بالمبيض.  

 

بلوغ الفرس

     يحدث البلوغ الجنسي عادة ما بين 12 و 24 شهرا في المهرة الشابة بظهور أول شبق عليها ولكن لا يتم انسالها حتى تكتمل الكفاءة  التناسلية في عمر حوالي  3 سنوات. وتتحكم عوامل عدة في توقيت سن البلوغ منها العوامل البيئية كموسم الولادة ومعدلات التغذية، والعوامل الموسمية كشدة الحرارة. ويتأخر البلوغ أيضا بسب التغذية السيئة على علائق فقيرة القيمة الغذائية أو على مستويات غذائية منخفضة وكذلك  بسبب التدريب المبكر وإعطاء استيرودات بناءة.

     وعلى الجانب الآخر، تستمر الأفراس عقب البلوغ في أدائها التناسلي بقوة حتى عمر 12 سنة، وتستبعد من التناسل في عمر 15 – 20سنة.  وتلد الفرس 5-6 أمهر في المتوسط خلال حياتها التناسلية. وبدراسة تأثير عمر الأم وعدد ولاداتها على أداء السباق للأحصنة الثارابريد وجد أن الأفراس الصغيرة السن تنتج انجح الذرية من حيث مقدرة السباق.

 

موسم التناسل

     تعتبر الفرس متعددة الدورات المبيضية أو دورة الشبق في الوطن العربي، بينما تعتبر الفرس موسمية التناسل كلما ابتعدنا عن خط الاستواء.

     تؤثر التـغذية والطقـس (وخاصة الحرارة) على خصوبة الفرس فقد تتأخر أفراس في إظهار نشاطها الدوري بسب سوء التغذية. وفي مناطق الجو المعتدل حول العالم تمر معظم الأفراس خلال الربيع والصيف بنشاط جنسي ودوري منتظم حيث تظهر الأفراس شبق منتظم وطبيعي بـما يعرف بموسم التناسل الذي يبدأ من إبريل حتى سبتمبر ويكون أحسن نشاط للمبيض في الفترة من إبريل حتى يوليو.

 

دورة الشبق

     تتعدد دورات  التبويض أو الشبق طوال العام في الأفراس ويمكن تقسيم  دورة الشبق في الأفراس إلى شبق (طور جريبي) وخمود جنسي (طور لوتيني).  يعتبرالشبق الفترة التي يـحدث فيها القبول الجنسي للحصان وفيه تنمو جريبة أو أكثر على المبيض وتفرز الاستروجين الذي يسبب هذا القبول الجنسي، ويحدث التبويض وخروج البويضة قبل نهاية الشبق. أما طور الخمود الجنسي ففيه لا تقبل الفرس الحصان وتهيأ القناة التناسلية لاستقبال وحضانة الجنين وينمو الجسم الأصفر عقب التبويض ليفرز البروجستيرون الذي يسبب رفض الفرس للحصان وتنتهي هذه الفترة بتحلل الجسم الأصفر الذي يعقبه شبق آخر بعد يوم أو يومين.

     يتباين طول دورة الشبق الطبيعية في الأفراس من 19 – 23 يوما بـمتوسط 21  يوما (نموذجيا 6 أيام شبق و15 يوما خمود جنسي). تطول دورة الشبق في الحمير إلى  25 – 26 يوما وفي أقزام الخيول إلى 25 يوما.

     يعرف طول الدورة بالفترة ما بين نهاية شبق إلى نهاية شبق تال أو من بداية شبق إلى بداية شبق تال، ويقاس أيضا بالفترة ما بين تبويضين متعاقبين. وقد تقصر الدورة ( أقل من 18 يوما)  بسبب التهاب بطانة الرحم أو حقن البرستجلاندين. وقد تطول الدورة بسبب  الاستمرارية الغير الطبيعية للجسم الأصفر بـما يسمى بالخمود الجنسي الممتد أو نتيجة للموت المبكر للجنين. كما يسبب التعثر الهرموني عدم انتظام دورة الشبق.

 

سلوك الفرس أثناء الشبق

     تختلف  الأفراس  في  قابليتها  لإظهار  الشبق  من  يوم  إلى ليوم  وشبق لشبق وفرس لفرس كما تؤثر طريقة التشميم. وبعكس الأبقار لا تثب الأفراس الشياع على بعضها إلا نادراً كما يحدث الشياع بشكل تدريجي بعكس بقية حيوانات المزرعة ويزداد مع تقدم فترة الشبق حتى يبلغ أقصاه مع اقتراب التبويض.

     تستعرض بعض الأفراس أمام  الأفراس الأخرى  أو أمام الأشخاص، وبعض الأفراس قد تستعرض للحصان فقط لجذب انتباهه، وبعضها خجولة لا تستعرض نهائيا. تستعرض الأفراس العذراء بشكل جيد ولكنها صعبة الجماع بدون تحكم، كما قد تستعرض بعض الأفراس التي معها أمهر بشكل جيد حين يكون المهر بجوارها ، والبعض الأخر تفضل أن يكون المهر بعيدا عنها. وتؤثر طرق التشميم على مظاهر الشياع إذ تفشل عديد من الأفراس في إظهار علاقات قوية للشبق ألا عند تشميمها على الحصان.

     تتمثل العلامات التقليدية للشبق في وقوف  الفرس ليعتليها  الحصان وفي تباعد الأرجل الخلفية للفرس وترفع ذيلها بعض الشيء وتدفع السور وتتبول بانتظام وهي تبرز بظرها (الغمز)، ويتكرر تبول الفرس وخاصة في وجود الحصان ولكن بأحجام قليلة في كل مرة مقارنة بالفرس خلال الخمود الجنسي. قد تغمز بعض الأفراس بالبظر دون أن تتـبول أو ترفع ذيلـها.       

     لا تتجاوب الأفراس غير الشائعة أثناء الخمود الجنسي أو  الخمول الجنسي مع الحصان، وقد تكون عنيفة وتبدي مظاهر عدائية  تجاه الحصان إذا حاول اعتلائها بان ترفس أو تعض.


أفضل وقت للإنسال

     هناك طرق عديدة قد تستخدم للتعرف على الوقت المناسب للجماع حيث يعتمد مالكي الخيل في حالات عديدة ببساطة على اكتشاف سلوك الشبق، لكن لا يمكن الاعتماد على ذلك.  إن استخدام طريقة التصوير بالموجات فوق الصوتية للتنبؤ بالتبويض هي الطريقة المثلى لأفضل خصوبة.

 

تحضير الفرس للجماع

     يجب أن يتم التحكم في الفرس أثناء الجماع حتى ولو كان طباعها هادئة،  نظراً لكون الحصان ذو قيمة مرتفعة وإنه أكثر عرضة للإصابة من الفرس، لذلك تستخدم بعض طرق التحكم للفرس، وهي:-

- يعتبر طوق الرأس واللجام كافيان للتحكم في الفرس الهادئة

- تعتبر اللواشة كافية للفرس قليلة العصبية وهي ضرورية لفرس مجهولة الطباع (غير معروفة الطباع). تستخدم لواشة بيد قصيرة لربطها في طوق العنق أو بيد طويلة بحيث يقف الماسك على مسافة كافية من القوائم الأمامية.

- يمنع قيد الشكال الفرس من الرفس (شكل 4).

- رفع القائمة الأمامية اليسرى بحبل أو حزام جلدي خاص له آلية فتح سريعة – يفك  عندما يثب الحصان أو إذا تعثرت الفرس، وتفيد هذه الطريقة للفرس العذراء التي تحاول الجري للأمام أو القفز.

- قد تفيد الجرعات الصغيرة من المهدئات (فاعلات مستقبلات الادرينالين – ألفا2 ( ديتوميدين ،  رومفيدين ، زيلازين ) ولكن قد تصبح الفرس مترنـحة إذا استخدمت جرعات كبيرة.

- يساعد ربط ذيل الفرس منع الشعر من دخول الفرج ويتيح لماسك الحصان ملاحظة وضع القضيب، ويجب ملاحظة عدم تنظيف فرج الفرس بمطهر وعند الضرورة تزال الأوساخ الواضحة بـماء وتـجفف جيداً قبل الجماع.

 

مدة الحمل

-  تتراوح طول فترة الحمل في الفرس  بين 330-345 يوما، ولكنها قد تتغير الى حدود 310-370 يوما.

- هناك عوامل تؤثر على طول الحمل مثل جنس المهر والاسباب الوراثية والتغذية والرعاية والبيئة ودرجة حرارة الجو والتوأمة.

 شكل (4): تحضير الفرس للجماع وجمع المني.


قراءات إضافية
1.العكنه، مرزوق محمد، رضوان، يسري عبدالجليل وحميدة، نبيل عبدالمنعم (2002). طب وتناسل الخيل. جامعة الملك فيصل، الأحساء، المملكة العربية السعودية.

2. Arthur, G.H. (1975). Veterinary Reproduction & Obstetrics, 4th edition. Bailliere-Tindall Co., London. U.K.

3. Bearden, H.J and Fuquay, J.W. (1997) Applied Animal Reproduction. 4th ed. Prentice Hall, New Jersey, U.S.A.

4. Blanchard, T.L. Varner, D.D.and Schumacher, J. (1998). Manual of Equine Reproduction. 4th edn. Mosby, St. Louis, U.S.A. (Chs 5,7-10).

5. Card, C. (1997). Infectious diseases of the puerperal period. In Youngquist, R.S. (ed). Current Therapy in Large Animal Theriogenology. W.B. Saunders Co., Philadelphia, U.S.A., pp 161-165.

6. Cupps, P.T. (1991). Reproduction in Domestic Animals. Academic Press., California, U.S.A.

7. Davis Morel, Mina C.G. (1993). Equine Reproductive Physiology, Breeding and Stud Management, 1st edition. Diamond Farm Enterprises, Alexandria Bay, U.S.A.

8. East, N.E. (1997). Metabolic diseases of the puerperal period. In Youngquist, R.S. (ed). Current Therapy in Large Animal Theriogenology. W.B. Saunders Co., Philadelphia, U.S.A., pp 528-530.

9. England, G. (1996). Allen’s Fertility and Obstetrics in the Horse, 2nd edition, Blackwell Science Ltd., Oxford, U.K.

10. Gordon, I. (1997). Introduction to Controlled Reproduction in Horses. In: Gordon, I. (ed.) Controlled Reproduction in Horses, Deer and Camelids. Controlled Reproduction in Farm Animals Series. Vol. 4, CAB International, Oxon, U.K.

11. Hafez, E.S.E. and Hafez, B. (2000). Horses. In: Hafez B. and Hafez, E.S.E. (eds). Reproduction in Farm Animals. Lippincott Williams and Wilkins, Philadelphia, U.S.A., pp 192-217.

12. Laing, J.A., Brinley Morgan, W.J. and Wagner, W.C. (1988). Fertility and Infertility in Veterinary Practice, 4th edition. Bailliere-Tindall Co., London. U.K.

13. Mair, T., Love, S., Schumacher, J. and Watson, E. (1998). Equine Medicine, Surgery and Reproduction. W.B. Saunders Co., London, U.K.
14. Morrow, David A. (1986). Current Therapy in Theriogenology, 1st edition. W.B. Saunders Company, Philadelphia, U.S.A.

14. Morrow, David A. (1986). Current Therapy in Theriogenology, 1st edition. W.B. Saunders Company, Philadelphia, U.S.A.

15. Roberts, S.J. (1986). Veterinary Obstetrics and Genital Diseases (Theriogenology), 3rd edition. David and Charles Inc., Vermont, U.S.A.


التعليقات «5»

سامي عبدالهادي البقشي - المملكة العربية السعودية - الخرج [الخميس 21 مايو 2009 - 2:24 ص]
انا احد الطلاب الذين تتلمذو على يد د. مرزوق وكان اذا يطرح المعلومة سلسة ويستقبلها الطالب ببساطة ولاينساها فله منا التقدير وشرحه في هذا الموضوع كأنه معنا في المحاضرة والعملي جميعا معلومات شيقة وممتازة ومفيدة فله الشكر الجزيل
د . مهامحمود - القاهره [السبت 11 ابريل 2009 - 3:50 ص]
شكرا للدكتور مرزوق على المعلومات القيمه التى قرأتها على موقعه واتمنى ان اتواصل معك على بريدك الالكترونى للتعلم والاستفاده من علمك جزاك الله خيرا
د. محمد علي المجيد - مغترب في بلدي [الجمعة 13 مارس 2009 - 3:50 ص]
أشكر أستاذي البروفيسور مرزوق على مجهوده المتواصل في خدمة الثروه الحيوانيه
و يشرفني أن تتلمذت على يد هذا الشخص الرائع في كل تعامله و معاملاته شكراً أستاذي
د.هيثم بن صالح الفريدي - المملكة العربية السعودية [الجمعة 06 يونيو 2008 - 1:30 م]
الأستاذ الدكتور مرزوق العكنة يعد من أعلام المتخصصين السعوديين في الطب البيطري له كل الشكر ومزيد من المقالات المفيدة
والشكر موصول للمشرف على هذه الشبكة الغراء
نسيم الشرقية - alahsa [الجمعة 09 مايو 2008 - 7:30 م]
أ.د. مرزوق بن محمد العكنه
هذا ماعهدنا منكم على ايصال المعلومة والتوضيح الراقي

كثر الله من امثالك استاذنا الفاضل