» وزارة الزراعة تطبق عقوبات صارمة بحق (4) مشروعات دواجن مخالفة» ألحقت الدواجن المستوردة خسائر كبيرة بمشاريع الدواجن الوطنية، خصوصاً الصغيرة منها، جراء عدم قدرة الأخيرة على المنافسة بسبب رخص أسعار المستوردة، وهو ما تسبب في إغلاق نحو 15 في المئة من مشاريع الدواجن المحلية.وقال مستثمرون في قطاع الدواجن السعودية لـ «الحياة» أزمة الشعير ترفع أسعار المواشي في جازان» طرح ملفات حيوية خاصة بالزراعة والغذاء أمام منتدى عالمي» .1 مليار ريال إجمالي الناتج المحلي الزراعي السعودي بتجربة فريدة فاقت التوقعات وحققت الاكتفاء الذاتي» تأسيس 5 وحدات لفسح الأدوية البشرية والبيطرية.. و«هيئة الغذاء والدواء» تنشئ وحدة لمراقبة المخدرات والمؤثرات العقلية» أسعار الأغنام تتجاوز ألف ريال في عسير والشرقية » العبيد لـ"الوطن": إنشاء محاجر بيطرية يضمن صحة الأغنام وسرعة توفير احتياجات السوق » «وزارة التجارة السعودية» تدرس تسعير بيع المواشي الحية بالكيلو جرام» وسط غياب شركات القطاع الزراعي بسبب تراجع زراعة القمح

  

الصحف السعودية - 17/08/2009م - 6:32 ص | مرات القراءة: 283


تترقب الأوساط الزراعية انطلاق المعرض الزراعي السعودي 2008 الذي يفتتحه الدكتور فهد بالغنيم وزير الزراعة في الرياض اليوم، وسط غياب أكبر تكتل زراعي في السعودية حيث يغيب تكتل "ساق" ويضم سبع شركات زراعية هي: الجوف، نادك، الوطنية، حائل، القصيم، جازان، وتبوك.


ووفقا لمصادر زراعية من داخل الشركات فإن غياب القطاع الزراعي عن المشاركة في المعرض نتج عن التراجع الكبير في زراعة القمح لهذه الشركات وعدم رفع سعر شرائه خلال الفترة الماضية مما سبب خسارة لبعض الشركات، خصوصا أن المنتج غير مسموح بتصديره إلى خارج السعودية.

وعلى الرغم من ارتفاع أسعار القمح عالميا بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة ومدخلات الإنتاج فإن أسعاره محليا بقيت على حالها دون ارتفاع يعوض خسائر الشركات المنتجة ويحقق لها هوامش ربحية معقولة.

وأبان المصدر أن الشركات كانت تطالب برفع أسعار القمح محليا ومساواتها بالأسعار العالمية، فيما تبقى من فترة السماح بزراعة القمح، لافتا إلى أن المؤسسة العامة للصوامع استوردت كمية تصل إلى 300 ألف طن من خارج السعودية بأسعار السوق العالمية.

وقال المصدر إن غالبية الشركات تعول كثيرا على زراعة القمح ولا يمكن وضع خطط بديلة لزراعات أخرى خلال سنة أو سنتين، مضيفا أن هناك تحركات كبيرة جدا من قبل جميع الشركات الزراعية بلا استثناء لإيجاد مشاريع بديلة لزراعة القمح، ومسؤولو الشركات، ممتثلون لقرار وقف زراعة القمح، وتمنى المصدر أن يتم شراء كميات القمح المزروعة هذا العام بأسعار جيدة تضمن للشركات الربحية ومساواة السوق الداخلية للقمح بالسوق الخارجي.

من جهة أخرى قال مراقبون في السوق الزراعية إن غياب أكبر تكتل زراعي في السعودية عن المشاركة في المعرض يعد ضربة كبيرة للمعرض خصوصا أن غالبية الشركات والمهتمين يبحثون عن تلك الشركات لإتمام صفقات معها في مختلف المجالات خصوصا في مجالات المكائن والآلات الزراعية. وتوقع المراقبون ألا يشهد المعرض الزراعي هذا العام إقبالاً كبيرا كما في السنوات السابقة وذلك بسبب الغياب البارز، إضافة إلى تراجع الزراعة في السعودية بشكل واضح خلال الفترة الماضية.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!