تصاعدت أزمة الشعير صباح أمس في أسواق وصوامع جازان، ووصل سعره إلى أكثر من 40 ريالا لكيس الأسترالي و35 للأوروبي، وسط مطالب من قبل كافة المواطنين بضرورة تخفيض الأسعار. واستغل عدد من الوافدين في القرى الحدودية الأزمة، وأصبحوا يتحكمون في الأسعار التي تتفاوت من محل إلى آخر، فيما انعدم
الشعير في عدد من القرى واضطر مربو الماشية للبحث عن الشعير في المدن والمحافظات الأخرى لإطعام ماشيتهم. وأدت زيادة أسعار الشعير إلى ارتفاع أسعار المواشي في أسواق المنطقة الأسبوعية والشعبية، وكان سعر رأس الغنم 500 ريال وأصبح حاليا مع هذه الأزمة وفق محمد بن علي مجرشي 700ريال، بسبب ارتفاع تكاليف تربية الماشية. يذكر أن أزمة الشعير في المنطقة ترجع لعملية تهريبه للدول المجاورة كون الأسعار في المملكة تعد منخفضة قياسا بالأسعار في تلك الدول. وأشار أحمد هزازي إلى أن عملية تهريب الشعير والدقيق أصبحت كبيرة وهو ما يعمق الأزمة ويساهم في ارتفاع الأسعار لمستويات قياسية.