الملخص
تم إجراء هذا البحث في مدجنة خاصة لتربية دجاج اللحم تقع في ريف محافظة حلب. ولتنفيذ التجارب استخدم 150 طيراً بعمر يوم واحد من دجاج اللحم هجين Ross، تمت رعايتها في حظيرة ذات النظام المفتوح والتربية الأرضية حتى عمر ستة أسابيع. وغذيت بخلطة غذائية متوازنة كاملة القيمة الغذائية. قسمت الطيور إلى ثلاث مجموعات ضمت كل منها 50 طيراً، كانت إحداها شاهداً، بينما أضيفت الخميرة الجافة ®Saccharomyces cerevisiae إلى الخلطة الغذائية المقدمة لكل من المجموعة الأولى والثانية بنسبة (0.5%) و (1%) على التوالي.
أظهرت أهم النتائج أن إضافة الخميرة وخصوصاً بنسبة (1%) أدى إلى زيادة معنوية في الوزن الحي (P<0.01)، وتحسن كفاءة التحويل الغذائي، وزيادة معنوية في وزن الذبيحة ونسبة التصافي (P<0.05)، بينما لم تلاحظ أية فروق معنوية في الوزن النسبي لأجزاء الذبيحة (الصدر والفخذين) وكذلك قياسات القناة الهضمية. أما الأوزان النسبية للأعضاء الحشوية مثل الكبد والقلب والطحال والكلى فقد ازدادت معنوياً (P<0.05) عند إضافة الخميرة بنسبة (1%) وذلك عند عمر 6 أسابيع، كما لم يلاحظ نفوق في المجموعة المعاملة بالخميرة بنسبة (1%) مما يدل على تحسن المقاومة العامة للجسم. شجعت الخميرة على تزايد أعداد العصيات اللبنية في القناة الهضمية للطيور، وقللت من أعداد جراثيم العصيات القولونية E. coli مما يشير إلى قدرتها على الإقصاء التنافسي.
مقدمة:
يشهد العالم يوماً بعد يوم تقدماً هائلاً في التكنولوجيا عموماً والتقانة الحيوية خصوصاًَ، وبعد أن حرمت منظمة الصحة العالمية إضافة بعض الصادات الحيوية في تغذية الدواجن، كان لابد من البحث عن ايجاد البدائل، ومنها البروبيوتك Probiotics، وهي مجموعة من الأحياء الميكروبية النافعة. وقد اشتق هذا المصطلـح من كلمتين يونانيتين هما Pro و biotic واللتـان تعني لأجـل الحيـاة وهـذا المصطلـح عكـس مفهوم Antibiotic المضادات الحيوية [1].
ولعل أول من أشار إلى فوائد الميكروفلورا المعوية
Intestine of microflora هو العالم البلغاري ميتشنيكوف Metchnikoff في أوائل القرن العشرين، إذ لاحظ أن للعصيات اللبنية Lactobacilli دوراً في إطالة عمر كبار السن الذين يتناولون منتجات الألبان المتخمرة، إذ تعمل على تحسين الحالة الصحية لديهم وبعد أن شاع استعمال الميكروفلورا المعوية في معالجة حالات السالمونيلا في أمريكا في بداية الثمانينات طلبت وكالة الغذاء والعقاقير الأمريكية Food & Drag Administration (FDA) من الشركات والمعامل المنتجة للبروبايوتك استخدام مصطلح (DFM) Direct-fed Microbial ( التغذية المباشرة بالميكروفلورا ) بـدلاً من Probiotic وعرفته على أنـه مصدر الأحياء الدقيقة الحية المفيدة للعائل. وكان إصدارها لقائمة تسمى قائمة غراس GRAS
(General Recognize As Safe) والتي احتوت عشرات الأنواع والأجناس من الأحياء المجهرية المفيدة والتي سمحت منظمة الصحة العالمية بإضافتها للأغذية والأعلاف مما جعل الباحثين يتقيدون بهذه الأحياء [2]،[3]،[4] وكانت هذه التشريعات مقدمة لبداية ازدهار دور الميكروفلورا المعوية في إحداث التوازن الميكروبي في القناة الهضمية للطيور، مثال ذلك مخفف الحوصلة والأمعاء والأعورين لدجاج بالغ سليم [5].
ويعرف التعزيز الحيوي بالبروبيوتك على أنه تزويد الحيوان ببعض الأحياء الميكروبية النافعة كالخمائر وغيرها، التي تقوم بغلق المستقبلات الموجودة على الخلايا الطلائية المبطنة للقناة الهضمية أو التنفسية بالشكل الذي يمنع وصول الميكروبات الممرضة إلى هذه المستقبلات مما ينعكس ايجابيـاً على صحة العائل [6]، [7]، [8]، [9] وأشار الباحث [10] إلى أن التعزيز الحيوي المبكر قد أثبت كفاءته في مقاومة جراثيم السالمونيلا في قطعان دجاج اللحم السويسرية, وقد أدخلت هذه التقنية إلى السويد عام 1981. وتتلخص نظرية التعزيز الحيوي المبكر بالـ Probiotic باستخدام كائنات حية دقيقة Microorganism نافعة وغير ممرضة يتم إعطاؤها إلى الحيوانات في مقتبل العمر لتمنع الإصابة بالأحياء الممرضة. أو مستحضرات ميكروبية تحتوي على عدة أنواع جرثومية من أجناس مختلفة معزولة ومشخصة من محتويات الأعورين [11]. أو مستحضرات ميكروبية محتوية على نوع واحد أو جنس واحد من الأحياء الدقيقة كما في هذا البحث، كاستخدام خميرة الخبز التجارية ® Saccharomyces cerevisiae وهي من ضمن قائمة غراس GRAS. وقد استعمل الباحث [12] مصطلح الإقصاء التنافسي Competitive Exclusion وعرفه على أنه قدرة أحد أنواع الأحياء المجهرية في التنافس على مواقع المستقبلات الجرثومية في القناة الهضمية بدلاً من الجراثيم الممرضة [6]. ويؤدي استعمال خميرة Saccharomyces cerevisiae في التعزيز الحيوي إلى تقليل حدة الإصابة بالتسمم الناتج عن السموم الفطرية مثل الافلاتوكسينات، وتعزى هذه الفعالية إلى التصاق هذه السموم بجدار الخميرة ومن ثم تخرج خارج جسم الطير، كما تعمل الخميرة على تقليل استيطان الجراثيم الممرضة في القناة الهضمية [13]و[14].
أهداف البحث:
1- دراسة إضافة كميات محددة من المعزز الحيوي /بروبيوتيك/ خميرة الخبز الجافة التجارية ® Saccharomyces cerevisiae كمعزز حيوي مبكر لأفراخ دجاج اللحم ومعرفة تأثيرها في الأداء الإنتاجي لقطعان الفروج.
2- دراسة تأثير خميرة الخبز الجافة في ميكروفلورا الجهاز الهضمي وإنتاجية اللحم ومواصفات ذبيحة الفروج.
مكان وزمان إجراء البحث:
تم إجراء البحث في مدجنة خاصة لتربية دجاج اللحم تقع في ريف محافظة حلب خلال ربيع عام 2005م.
مواد وطرق البحث:
أولاً- الطيور: تم استخدام 150 طيراً بعمر يوم واحد من أفراخ دجاج اللحم هجين Ross، وضعت جميعها في حظيرة ذات النظام المفتوح والتربية الأرضية ضمن ظروف واحدة من الرعاية وكانت التغذية على خلطة غذائية جافة ومتوازنة كاملة القيمة الغذائية. وقسمت هذه الطيور إلى ثلاث مجموعات ضمت كل منها 50 طيراً، كانت إحداها شاهداً، بينما أضيفت خميرة الخبز التجارية إلى عليقه كل من المجموعة الأولى والثانية بنسبة (0.5%) و(1%) على التوالي وتم خلطها جافة مع العلف بشكل متجانس وقدمت أسبوعياً من عمر أربعة أيام وحتى عمر ستة أسابيع.
ثانياً- خميرة الخبز ® Saccharomyces cerevisiae: تم استعمال خميرة الخبز الجافة الطازجة من إنتاج معمل خميرة حلب وهي على هيئة مسحوق لونه أصفر مسمر ذات رائحة مميزة. أما تركيب الخميرة فهو: % 40 بروتين و%15 دهن بالإضافة إلى مركبات ذوابة بالماء مثل الأحماض الأمينية والفيتامينات والأملاح [15].
ثالثاً- الغذاء والتغذية: تم استخدام خلطة علف جاهزة احتوت على الاحتياجات الغذائية لدجاج اللحم وفق [16]، قدمت على مرحلتين الأولى من عمر يوم واحد وحتى عمر20 يوماً، ثم عليقة ناهي من عمر21 يوماً وحتى عمر التسويق
(6 أسابيع)، وتم إعطاء العلف يومياً بكميات محددة صباحاً ومساءً كي لا يبقى العلف فترة طويلة في المعلف فلا تتنشط الخميرة.
ويوضح الجدول رقم (1) تركيب الخلطة العلفية المستخدمة، ويبين الجدول رقم (2) التحليل الكيميائي لمكونات الخلطة
جدول(1): تركيب الخلطة العلفية المستخدمة في التجارب (المصدر: 16).
|
المادة العلفية
|
خلطة بادئ (%)
|
خلطة ناهي (%)
|
|
ذرة صفراء مجروشة
|
64
|
67
|
|
كسبة فول صويا (البروتين 48%)
|
30
|
27
|
|
مسحوق سمك (البروتين 55%)
|
4.0
|
3.3
|
|
فيتامينات *
|
0.2
|
0.2
|
|
أملاح معدنية **
|
0.3
|
0.2
|
|
مضاد كوكسيديا
|
0.05
|
0.05
|
|
مضاد فطر
|
0.1
|
0.1
|
|
ملح طعام
|
-
|
0.3
|
|
كربونات الكالسيوم
|
0.2
|
0.65
|
|
المجموع
|
100
|
100
|
* كمية الفيتامينات المضافة لكل واحد طن من العلف: فيتامين A (10) مليون وحدة دولية، فيتامين D3 (1) مليون وحدة دولية، فيتامين E (10) غ، فيتامين B1 (1)غ ، فيتامين B3 (4) غ ، فيتامين B6 (1.5) غ، فيتامين B13 (10) ملغ، نياسين (20) غ، حمض البانتوثنيك (10) غ، حمض الفوليك (1) غ، سيلينيوم 100 ملغ، بيوتين (50) ملغ، كلوريد الكولين (500) غ.
** كل 1كغ من العلف يحتوي على المعادن الآتية: 120ملغ منغنيز، و180 ملغ زنك، و 40 ملغ حديد، و20 ملغ نحاس، و1 ملغ يود، و0,3 ملغ سيلينيوم.
جدول(2): التحليل الكيميائي لمكونات الخلطة.
|
المادة
|
خلطة بادئ (%)
|
خلطة ناهي (%)
|
|
نسبة البروتين %
|
21.376
|
19.875
|
|
الطاقة الممثلة Kcal- ME/Kg
|
2926.2
|
2940
|
|
نسبة الطاقة إلى البروتين (C/P (ratio
|
136.89
|
147.92
|
|
الدهن
|
3.044
|
3.0689
|
|
الألياف
|
3.618
|
3.462
|
|
الكالسيوم
|
1.378
|
1.593
|
|
الفوسفور
|
0.617
|
0.604
|
|
الليسين
|
1.162
|
1.060
|
|
مثيونين D.L.
|
0.563
|
0.54
|
رابعاً- الصفات المدروسة:
1- الوزن الحي (غ): أخذ الوزن الحي أسبوعياً لكل طير، ثم حسب متوسط الوزن الحي لكل مجموعة.
2- العلف المتناول (غ) ومعامل تحويل العلف: تم حساب كمية العلف المتناول أسبوعياً ثم حسب متوسط استهلاك الطير أسبوعياً, ثم معامل تحويل العلف.
3- وزن الذبائح (غ) ونسبة التصافي (%): تم ذبح عشرة طيور من كل مجموعة عند عمر ثلاثة أسابيع وعند نهاية التجربة بعمر 6 أسابيع وأخذ متوسط أوزان الذبائح، ثم حسبت نسبة التصافي للذبيحة.
4- الوزن النسبي (%) لأجزاء الذبيحة (الصدر والفخذين): بعد حساب نسبة التصافي تم تقطيع كل ذبيحة إلى صدر وفخذين وأخذت الأوزان المطلقة لها ثم حسبت أوزانها النسبية، وذلك عند عمر ثلاثة أسابيع وستة أسابيع.
5- الوزن النسبي للأحشاء (%): بعد عملية الذبح والتنظيف تم قياس أوزان الأحشاء الداخلية كالقلب والكبد والطحال والكلى ثم حسبت أوزانها النسبية.
6- قياسات القناة الهضمية: أخذت الأوزان المطلقة والنسبية لكل من القناة الهضمية، والقانصة المجوفة، كما تم حساب متوسط طول القناة الهضمية، ومتوسط طول الأعورين، وذلك عند عمر 3 و6 أسابيع.
7- نسبة النفوق (%): تم تعداد الطيور النافقة أسبوعياً ومن ثم حساب نسبة النفوق ونسبة الطيور الحية المتبقية في نهاية التجربة.
8- التحاليل الميكروبيولوجية للقناة الهضمية للطيور: تم أخذ خمسة طيور من كل مجموعة للدراسة الميكروبية لميكروفلورا الجهاز الهضمي للطيور
(الحوصلة، الصائم، الأعورين).
خامساً- التحليل الإحصائي:
استخدم التصميم العشوائي الكامل في تنفيذ التجارب وتم تحليل نتائج التجارب إحصائياً باستخدام برنامج [17](SAS) وحسبت الفروق المعنوية بين المتوسطات باستخدام اختبار DUNCAN Multiple Ranges Test ، مرجع [18]
النتائج والمناقشة:
1- نتائج الوزن الحي للطيور: يبين الجدول رقم (3) تفوق المجموعة الثانية على مجموعتي المقارنة والمجموعة الأولى وكانت الفروق معنوية (P<0.05) في الأسبوع الثالث، وعالية المعنوية (P<0.01) في كل من الأسبوع الرابع والخامس والسادس. وبالتالي توجد أفضلية لاستخدام خميرة الخبز بنسبة (1%) مقارنة مع نسبة (0.5%) وهذا يوافق نتائج [19].
2- نتائج استهلاك العلف ومعامل التحويل الغذائي: يلاحظ في الجدول رقم (4) أن أقل كمية علف مستهلكة كانت في المجموعة الأولى مقارنة مع كل من المقارنة والمجموعة الثانية، واستمرت هذه النتيجة طوال فترة التجربة. كما يبين الجدول رقم (4) أن أفضل معامل تحويل علف كان في المجموعة الثانية مقارنة مع كل من المجموعة الأولى والمقارنة مما يشير إلى تحسن الاستفادة من العلف المأكول عن طريق الأنزيمات الهاضمة التي تفرزها الخميرة، وهذا يعطي أفضلية لاستخدام خميرة الخبز وبنسبة (1%)، وهذا يوافق نتائج [20] بينما لم يلاحظ [19] وجود أية فروق معنوية.
جدول: (3) متوسط الأوزان الحية للطيور (غ) أسبوعياً
العمر بالأسبوع
|
المجموعة
|
|
السادس
|
الخامس
|
الرابع
|
الثالث
|
الثاني
|
الأول
|
|
c
1873.4 ± 56
|
c
1405.2 ± 50.8
|
c
1016±
34.9
|
c
634.7 ±
25
|
a
421.6 ±
14.7
|
a
224 ±
7.7
|
المقارنة
|
|
b
1926 ± 52.1
|
b
1464 ±
37.1
|
b
1014 ±
33
|
b
643.8 ±
16
|
a
427.8 ±
11.2
|
a
227 ±
6. 1
|
الأولى
|
|
a
2156.2 ± 50.2
|
a
1636 ±
37.6
|
a
1088.7 ± 28.9
|
a
682.8 ± 19.7
|
a
432.7 ±
12.4
|
a
240.4 ±
5.4
|
الثانية
|
|
P<0.01
|
P<0.01
|
P<0.01
|
P<0.05
|
P<0.05
|
P<0.05
|
Prob.
|
المجموعات التي تحمل حروفاً غير متشابهة ضمن نفس العمود تدل على أن الفروق بينها معنوية.
أما المجموعات المتشابهة بالحروف ضمن نفس العمود فتدل على أن الفروق بينها غير معنوية.
جدول (4): متوسط كمية العلف المستهلك (غ/طائر) أسبوعياً ومعامل التحويل الغذائي
|
العمر بالأسبوع
|
المقارنة
|
المجموعة (1)
|
المجموعة (2)
|
|
كمية العلف المستهلك (غ/طير)
|
معامل التحويل الغذائي
|
كمية العلف المستهلك (غ/طير)
|
معامل التحويل الغذائي
|
كمية العلف المستهلك (غ/طير)
|
معامل التحويل الغذائي
|
|
1
|
195
|
0.87
|
160
|
0.70
|
186.7
|
0.74
|
|
2
|
336.7
|
1.7
|
325
|
1.62
|
336.7
|
1.75
|
|
3
|
408.6
|
1.92
|
426.7
|
1.98
|
466.7
|
1.86
|
|
4
|
741.7
|
1.94
|
650
|
1.86
|
716.8
|
1.76
|
|
5
|
800
|
2.06
|
833.3
|
1.98
|
933
|
1.75
|
|
6
|
1113.3
|
2.38
|
1100
|
2.38
|
1166.5
|
2.25
|
3- نتائج أوزان الذبائح ونسبة التصافي: يبين الجدول رقم (5) تفوق المجموعة الثانية معنوياً ( P<0.05) في وزن الذبائح ونسبة التصافي عند عمر ثلاثة وستة أسابيع مقارنة مع المقارنة والمجموعة الأولى، بينما تفوقت المجموعة الأولى على المقارنة معنوياً ( P<0.05) عند عمر ستة أسابيع في وزن الذبائح ونسبة التصافي مما يدل على ارتفاع كفاءة التحويل الغذائي وعمليات البناء داخل الجسم وإنتاج اللحم، وهذه النتائج تخالف نتائج [19] في حين توافق نتائج [20].
جدول (5): أوزان الذبائح ونسبة التصافي
|
نسبة تصافي اللحم (%)
|
متوسط وزن الذبيحة الكلي (غ)
|
المجموعة
|
|
6 أسابيع
|
3 أسابيع
|
6 أسابيع
|
3 أسابيع
|
العمر
|
|
c
69.3 ± 2.77
|
b
65.47 ± 1.72
|
c
1616.7 ± 69.1
|
c
525 ± 41.7
|
المقارنة
|
|
b
70.12±1.91
|
c
62.5 ± 1.77
|
b
1850 ± 88.0
|
b
605.4±53.76
|
الأولى
|
|
a
71.37±3.86
|
a
66.01 ± 1.72
|
a
1974 ± 92.2
|
a
694 ± 66.01
|
الثانية
|
|
P<0.05
|
P<0.05
|
Prob.
|
4- نتائج الوزن النسبي لأجزاء الذبيحة (الصدر والفخذين): يبين الجدول رقم (6) عدم وجود أية فروق معنوية في الأوزان النسبية لكل من قطع الصدر والفخذ بين كافة المجموعات سواء أكان عند عمر ثلاثة أسابيع أم عند عمر ستة أسابيع. وهذه النتائج توافق ما لاحظه [19] و[20]
جدول (6) الأوزان النسبية لأجزاء الذبيحة
|
متوسط وزن الفخذ %
|
متوسط وزن الصدر %
|
المجموعة
|
|
6 أسابيع
|
3 أسابيع
|
6 أسابيع
|
3 أسابيع
|
|
a
20.08 ± 2.07
|
a
17.21± 0.44
|
a
21.08 ±3.2
|
a
17.08 ± 0.57
|
المقارنة
|
|
a
19.25 ± 1.52
|
a
17.37± 0.23
|
a
19.95 ± 1.93
|
a
16.86 ± 1.06
|
الأولى
|
|
a
19.84 ± 1.02
|
a
18.67 ± 0.64
|
a
20.69± 4.07
|
a
17.37 ± 0.99
|
الثانية
|
|
P<0.05
|
Prob.
|
5- نتائج الأوزان النسبية لبعض للأحشاء: يلاحظ في الجدول رقم (7) عند مقارنة المجموعة الأولى والثانية مع المقارنة عدم وجود فروق معنوية في الأوزان النسبية للكبد والقلب والطحال والكلى عند عمر ثلاثة أسابيع. أما عند عمر ستة أسابيع فقد استمرت الفروق غير معنوية في المجموعة الأولى فقط، بينما أصبحت معنوية (P<0.05) في المجموعة الثانية مقارنة مع كل من المجموعة الأولى والمقارنة.
جدول (7): متوسط الأوزان النسبية للأحشاء (%)
|
الكلى%
|
الطحال%
|
القلب %
|
الكبد %
|
المجموعة
|
|
6 أسابيع
|
3 أسابيع
|
6 أسابيع
|
3 أسابيع
|
6 أسابيع
|
3 أسابيع
|
6 أسابيع
|
3 أسابيع
|
|
b
0.96± 0.03
|
a
0.92± 0.06
|
b
0.13± 0.05
|
a
0.2±
0.03
|
b
0.64± 0.07
|
a
0.69± 0.08
|
b
2.87±
0.80
|
a
3.98 ± 0.29
|
المقارنة
|
|
b
0.88± 0.06
|
a
0.80± 0.19
|
b
0.26 ± 0.06
|
a
0.21± 0.01
|
b
0.73± 0.04
|
a
0.78± 0.04
|
b
2.45 ± 1.17
|
a
4.07± 0.10
|
الأولى
|
|
a
0.85± 0.09
|
a
0.72± 0.07
|
a
0.29 ± 0.08
|
a
0.18± 0.01
|
a
0.63± 0.12
|
a
0.8±
0.57
|
a
2.42±
1.04
|
a
3.27± 0.26
|
الثانية
|
|
P<0.05
|
Prob.
|
6- نتائج مقاييس القناة الهضمية: يبين الجدول رقم (8) عدم وجود فروق معنوية بين كافة المجموعات في متوسط الوزن النسبي لكل من القناة الهضمية والقانصة وكذلك متوسط طول القناة الهضمية وطول الأعورين سواء عند عمر ثلاثة أو ستة أسابيع.
جدول (8): مقاييس القناة الهضمية
|
متوسط طول الأعورين
(سم)
|
متوسط طول القناة الهضمية (سم)
|
الوزن النسبي
للقانصة فارغة (%)
|
الوزن النسبي
للقناة الهضمية (%)
|
المجموعة
|
|
6 أسابيع
|
3 أسابيع
|
6 أسابيع
|
3 أسابيع
|
6 أسابيع
|
3 أسابيع
|
6 أسابيع
|
3 أسابيع
|
العمر
|
|
a
18.8 ± 2.96
|
a
14.83± 0.44
|
a
198.7± 19.2
|
a
172.0± 3.86
|
a
1.10± 1.05
|
a
2.56± 0.28
|
a
7.63± 5.7
|
a
15.48± 0.23
|
المقارنة
|
|
a
19,0± 2.83
|
a
15.33± 0.74
|
a
201.7± 17.6
|
a
177.7± 5.89
|
a
0.96 ± 0.85
|
a
2.14 ± 0.16
|
a
7.84 ± 6.59
|
a
16.98± 1.4
|
الأولى
|
|
a
19.17± 3.24
|
a
14.67± 0.90
|
a
198.7± 19.2
|
a
200.8± 7.29
|
a
1.05± 0.57
|
a
1.84± 0.16
|
a
7.02± 5.25
|
a
14.30± 0.72
|
الثانية
|
|
P<0.05
|
Prob.
|
7- نتائج نسبة النفوق ونسبة الطيور الحية: يلاحظ في الجدول (9) أنه لم يسجل نفوق في المجموعة الثانية لذا كانت نسبة الطيور الحية فيها (100 %) كما بلغت نسبة الطيور الحية في المجموعة الأولى 98% وكانت كلا المجموعتين الثانية والأولى أفضل من المقارنة.
جدول (9): نسبة النفوق(%) ونسبة الطيور الحية ( %)
|
المجموعات
|
الصفة المدروسة
|
|
المجموعة الثانية
|
المجموعة الأولى
|
المقارنة
|
|
50
|
50
|
50
|
عدد الطيور في بداية التجربة
|
|
50
|
49
|
48
|
عدد الطيور في نهاية التجربة
|
|
-
|
1
|
2
|
عدد الطيور النافقة
|
|
-
|
2
|
4
|
نسبة النفوق %
|
|
100
|
98
|
96
|
نسبة الطيور الحية %
|
8- نتائج تأثير الخميرة في ميكروفلورا الجهاز الهضمي: شجعت خميرة الخبز
® Saccharomyces cerevisiae على تزايد أعداد العصيات اللبنية في القناة الهضمية للطيور ويبين الجدول (10) أن تعداد العصيات اللبنية Lactobacilli في الحوصلة قد بلغ 15.1×10 8 خلية جرثومية /غرام من محتويات الحوصلة في المجموعة الأولى، بينما في المجموعة الثانية وصل إلى 16.8×10 9 وهي زيادة غير معنوية من الناحية الإحصائية مقارنة مع المقارنة الذي كان 5 × 10 2 فقط. أما في منطقة الصائم فقد بلغ تعداد العصيات اللبنية في المجموعة الأولى 1.05×10 5 خلية جرثومية /لكل غرام من محتويات الصائم، في حين كان في المجموعة الثانية 1.8×10 6 وهي زيادة غير معنوية مقارنة مع مجموعة المقارنة التى لم يتجاوز تعداد العصيات اللبنية فيها 1.2×110. بينما في الأعورين كانت أعداد العصيات اللبنية قليلة وقد بلغت 3.2×510 لدى المجموعة الأولى في حين كانت في المجموعة الثانية 1.5×10 9 لكنها أعلى من المقارنة 1.03×110 إلا أن الفروق غير معنوية. وهذه النتائج تتوافق مع ما ذهب إليه [15] إذ أن الخميرة تشجع نمو العصيات اللبنية من خلال استهلاكها العالي للأوكسجين وخلق ظروف لاهوائية في منطقتي الحوصلة والصائم مما يساعد على توفير ظروف ملائمة للأحياء اللاهوائية التي تقوم بدورها بتأمين المواد الغذائية اللازمة للميكروفلورا الهضمية. هذا وقد قللت الخميرة من أعداد جراثيم العصيات القولونية E. coli ويلاحظ أن أعدادها في الحوصلة لدى طيور المجموعة الأولى كانت1.21×10 3 في حين لم تتجاوز 1.03×110 في المجموعة الثانية، وهي أقل من المقارنة إذ بلغت 1.6×10 8 . أما في منطقة الصائم فقد كانت أعداد جراثيم الـ E. coli في المجموعة الأولى 1.05×610 ، بينما وصلت في المجموعة الثانية إلى 4.1×310، وهي أقل من المقارنة الذي وصل إلى 3.8×810. بينما ازدادت أعداد جراثيم الـ E. coli في الأعورين لدى طيور المقارنة وبلغت 3.9×10 9 في حين تناقصت في كل من المجموعة الأولى والثانية إلى 1.23×10 6 و1.8×10 4 على التوالي. ويعود ذلك إلى قدرة الخميرة والعصيات اللبنية على الإقصاء التنافسي [6].
جدول (10): أعداد الكائنات الحية في أجزاء القناة الهضمية
|
في الأعورين (خلية / غرام)
|
في الصائم (خلية / غرام)
|
في الحوصلة (خلية / غرام)
|
المجموعات
|
|
E. coli
|
Lactobacilli
|
E. coli
|
Lactobacilli
|
E. coli
|
Lactobacilli
|
|
3.9×10 9
|
1.03×10 1
|
3.8×810
|
1.2×10 1
|
1.6×10 8
|
5 × 10 2
|
المقارنة
|
|
1.23×10 6
|
1.0×10 5
|
3.2×510
|
1.05×610
|
1.21×10 3
|
15.1×10 8
|
المجموعة الأولى
خميرة (0.5%)
|
|
1.8×10 4
|
1.5×10 6
|
4.1×310
|
1.8×910
|
1.03×110
|
16.8×10 9
|
المجموعة الثانية
خميرة (1%)
|
الاستنتاجات:
إن إضافة خميرة الخبز الجافة ® Saccharomyces cerevisiae إلى خلطة علف دجاج اللحم كمعزز حيوي مبكر له دور إيجابي إذ تقلل من استخدام الصادات الحيوية وآثارها المتبقية كما تؤدي إلى:
1- تحسن معنوي في الوزن الحي للطيور، وكفاءة تحويل العلف، وازدياد وزن الذبيحة ونسبة التصافي.
2- لم تكن الأوزان النسبية لأجزاء الذبيحة (الصدر والفخذين) ذات فروق معنوية وكذلك الأحشاء كالقلب والكبد، والقانصة. وكذلك قياسات القناة الهضمية.
3- انخفضت نسبة النفوق مما يدل على تحسن المقاومة العامة للجسم.
4- شجعت الخميرة على تزايد أعداد العصيات اللبنية في القناة الهضمية للطيور، وقللت من أعداد جراثيم العصيات القولونية E. coli
يا اختي انا طالب ماجستير تغذية وموضوعي على تأثير الكائنات الدقيقة في العلائق مادة (EM) واكيد تعرفيها مادة فيها كائنات دقيقة من ضمنها بكتيريا حمض اللاكتيك وخمائر وبكتيريا الضوئية وهي مادة مصنعة في اليابان ويا ريت المساعدة بالرسالة كامل الي عمليتيها في الخميرة يا ريت تخدميني لأني تعبت ترجمة ابحاث
واخذ طرق العمل والكتابة من رسالتك يساعدني كثير
الأيميل بتاعي osama904600@yahoo.com